الغرب يحاول محاصرة القرآن الكريم


بعد سلسلة طويلة من الافتراءات والتهجمات ومحاولات التحريف والتزوير والتشويه…

واختلاق إفك مفترى سمّوه ‘الفرقان الباطل’ تولى تلفيقه ‘المريض عقليًا ونفسيًا القبطي أنيس سوروس’ بالتعاون مع المرتدة المفترية ‘زوجة زلماي خليل زادة’ الأفغاني الأصل سفير ‘الولايات المتحدة’ في العراق!.. وبعد تهجمات الكهنة الدجالين الذين أثروا على حساب النصب والضحك على ذقون الشعب الأمريكي والتجارة بالدين أمثال الكاهن جيري فلويل، وسويجارت، وبارت روبرتسون.. وأمثالهم وكل ما سمعناه ونسمعه من أذى لا يتوقف ما دامت قلوبهم مريضة حاقدة {وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً}[آل عمران:186]. وما داموا يحسدوننا على توحيدنا واستقامتنا ووضوحنا ومحبتنا لربنا ورسولنا وتمسك كثير منا بدينه {وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}[البقرة:109].

بعد ذلك كله، وبعد ما يسمى ‘بمكافحة الإرهاب، وما يقصدون به إلا الإسلام’ والقوانين العجيبة والقمعية والتمييزيه والمخالفة لأبسط حقوق الإنسان والتي صدرت ولا تزال تصدر هنا وهناك وأصبح بموجبها أي حديث عن المجاهدين والجهاد وأحكامه محرجًا، بل محظورًا حتى في بعض ديار المسلمين ‘والجهاد كما نعلم هو ذروة سنام الإسلام ورمز عزته وعزة المسلمين’، وبعد قوانين اللاسامية والمحرقة، والتي ألجمت الإعلام الغربي عن الحديث عن جرائم اليهود قديمًا وحديثًا.

فكيف بالإسلام ماذا سيكون الموقف من مئات الآيات التي تتحدث عن بني إسرائيل وجرائمهم وخستهم في كثير من سور القرآن وآياته؟!

ماذا يفعل المسلمون في الغرب وأمريكا.. ثم عندنا حينما تزحف تلك القوانين ويصبح تطبيقها شرطًا للمساعدات ولحماية النظم وتتبناها الأمم المتحدة!.. ‘كالدجال الذي يسعد من يطيعه ويشقي من يعارضه’ ـ كما ورد في بعض الآثار!!

هل تصبح كثير من الآيات ‘محظورة’ تُمنع قراءتها؟!! ماذا يكون موقف قارئ كثير من آيات القرآن؟!! مثل قوله تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى}[المائدة:82]، {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ}[المائدة:78]، {وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ}[المائدة:41]، {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ}[المائدة:42]، {مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ}[المائدة:60]، {فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلا قَلِيلاً، وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً}[النساء:155، 156].

وغير ذلك من الآيات وأمثالها كثير.. مما دفع أحد الحاخامات في مؤتمر في الدوحة أن يقول المسلمين من فوق منبر المؤتمر: ‘إن قرآنكم مليء بالتهجم علينا وشتمنا’.. ولم يجد أحدًا من الحاضرين يملك الشجاعة ليرد عليهم.. ربما خوفًا من الدولة المضيفة وإغضاب ضيوفها المدللين الأثيرين!!!.. كل ذلك من الآيات وأمثالها بالتأكيد سيدخلونها في باب ‘اللاسامية’ وبذلك يحظرون قراءة معظم القرآن!!

القانون البريطاني ‘حظر تمجيد الإرهاب’

وتأتي ثالثة الأثافي بالقانون البريطاني الأخير ‘حظر وتجريم تمجيد الإرهاب’…!

يعني إذا قرأت قوله تعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ}[التوبة:123]، أو قوله سبحانه: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ}[النساء:84]، أو {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ}[لأنفال:65]، أو {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً}[التوبة:36]، أو {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ}[البقرة:194]، أو {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ}[البقرة:190]، أو {فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ}[التوبة:12]، {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ}[النساء: 76]، {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ}[الأنفال:60]، {جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ}[التوبة:73]… إلخ.

أو الآيات التي تمجد الشهداء والمجاهدين.. كقوله تعالى: {وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}[آل عمران:169]، {وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}[النساء:74]، {الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}[التوبة:20].

تُرى إذا قرأت أية من تلك الآيات وأمثالها، هل يطبق عليك دهاقنة الاستعمار والإفساد العالمي قانون ‘تمجيد الإرهاب’؟!

‘ولماذا يتغاضون عما في التوراة من إجرام وتمجيد للإبادة والتدمير وحض على الكراهية حدّ السحق والمحو للآخرين؟!’.

هل يريدون ‘كسر’ أي شوكة للإسلام والمسلمين حتى لا يجدوا من يردهم عن جرائمهم وطغيانهم، وذبحهم للشعوب صباح مساء؟!

ماذا يبقى ـ بعدُ ـ للمسلمين من قرآنهم ودينهم..؟! ولكن الله تعالى حفظ كتابه ودينه وتكفل برد كيد الكائدين في نحورهم ـ وما هي إلى مسألة زمن.. والعاقبة للمتقين {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً، وَأَكِيدُ كَيْداً، فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً}[الطارق:15ـ17].

أخي الأستاذ هشام :

أنرت المنتدى والقسم بارك الله فيك..

تعقيبي على المقال هو علامة استفهام كبيرة عن بعض النصوص في العهد القديم والجديد في الكتاب المقدس هل ستترك يتغنى ويتعبد بها أم سنجد الخطوط الحمراء عليها أيضاً ؟

” وقال لاولئك في سمعي اعبروا في المدينة وراءه واضربوا . لا تشفقاعينكم ولا تعفوا . 6 الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك ” حزقيال 5 : 9-11

واما النساء والاطفال والبهائم وكل ما في المدينة كل غنيمتها فتغتنمها لنفسك وتأكل غنيمة اعدائك التي اعطاك الرب الهك إصحاح 20 سفر التثنية رقم 14

وكان اليّ كلام الرب قائلا.

2 يا ابن آدم اجعل وجهك نحو جبل سعير وتنبأ عليه.

3 وقل له.هكذا قال السيد الرب.هانذا عليك يا جبل سعير وامد يدي عليك واجعلك خرابا مقفرا.

4 اجعل مدنك خربة وتكون انت مقفرا وتعلم اني انا الرب.

5 لانه كانت لك بغضة ابدية ودفعت بني اسرائيل الى يد السيف في وقت مصيبتهم وقت اثم النهاية

6 لذلك حيّ انا يقول السيد الرب اني اهيّئك للدم والدم يتبعك.اذ لم تكره الدم فالدم يتبعك.

7 فاجعل جبل سعير خرابا ومقفرا واستأصل منه الذاهب والآئب.

8 واملأ جباله من قتلاه.تلالك واوديتك وجميع انهارك يسقطون فيها قتلى بالسيف.

9 واصيّرك خربا ابدية ومدنك لن تعود فتعلمون اني انا الرب.

وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة من طفل وشيخ حتى البقر والغنم والحمير بحد السيف. يوحنا :6:21: 21

” ولكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدام ابي الذي في

السموات 34 لا تظنوا اني جئت لألقي سلاما على الارض . ما جئت لألقي سلاما

بل سيفا . 35 فاني جئت لأفرّق الانسان ضد ابيه والابنة ضد امها والكنة ضد

حماتها . 36 واعداء الانسان اهل بيته . ” متى _10 _42

وغيرها كثيراً…………

اختي في الله رقية السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلة اليهود والنصارى هي عدم معرفتهم لما هو مكتوب عندهم في كتابهم (المقدس) ودائما نسمع ما يقوله النصارى بأن دينهم دين حب وعندما نقرأ لهم ما ورد في كتابهم المحرف تصيبهم الدهشة.

في كنائسهم لا يقرأون الا ما يختاره قساوسهم وهذا ما يجعلهم اقل الناس علما بما في كتابهم.

ما جعلني انقل ما قرأت هو عدم تجرؤ الحاضرين على الرد على حاخامات الصهاينة اللذين هاجموا القرأن الكريم الذي فضحهم.

مشكلتنا الأساسية في عالمنا الإسلامي هي عدم السماح لمن لديه القدرة على فضح الإجرام والقتل والزنا والسحاق وزنا المحارم الخ….. المذكور في انجيلهم ان يذكر في وسائل الإعلام خوفا من رد فعل العدو الأمريكي والأوروبي ومن ما يسمى ( تجنبا للفتنة الأهلية) . وما تعرض له وما زال الأخ ابو اسلام احمد عبد الله لخير دليل على ما يتعرض له من فضح اناجيل وتوراة النصارى واليهود.

حتى في الغرض يتم اسكات كل من يحاول انتقاد اناجيلهم وطبعا بطريقة (ديمقراطية) .

اما من ناحية انتقاد القرآن الكريم فحدثي ولا حرج فهاذا يدخل في نطاق حرية التعبير الغربية.

وما حدث لأحمد رامي المغربي المسلم الذي انتقد وفضح العهد القديم واكاذيب ما يسمى بالمحرقة اليهودية اثناء الحرب العالمية الثانية لدليل أخر على بطلان ما يسمى بحرية الرأي في الغرب.

لقد سجن وفقد وظيفته وتعرض لأشد الإنتقادات وحرم من كل شئ بسبب حرية الرأي.

وهذا هو موقعه على الانترنت ومتوفر بلغات عدة

http://www.abbc.net/